العلم ركن من أركان بناء مجتمع سليم، ومخرج من ظلمات الجهل والفتن.
الحروب لا تخلف سوى المآسي والفساد، وتهدم عماد البلاد، وتحطم أهم لٓبِنة في أساسات الدولة، ألا وهي الشعب، هنا يأتي دور العلم ليكون جسر العبور نحو إعادة بناء أساسات مجتمع سليم ومتكامل.
إيمانًا من أكاديمتنا بأهمية العلم والتعلم، وحرصًا من أكاديميتنا على ترسيخ القيم العليا في نفوس جيلنا الجديد وبناة وطننا الغالي، خاصة بعد سنوات من الألم والأسى، انطلقت مبادرة بالعلم نبنيها في العام الماضي بالتعاون مع عدد من المؤسسات الخيرية والتنموية في سورية، وبعد النجاح التي حققته الدفعة الأولى، قررنا الإنطلاق بدفعتنا الثانية هذه المرة بالتعاون مع وزارة التربية ومديرية التربية والتعليم في ريف دمشق.
تنطلق مبادرتنا بدفعتها الثانية في تاريخ ١٥ تموز ٢٠٢٦م